محمد جواد المحمودي

120

ترتيب الأمالي

--> - 530 ، والإصابة : ج 4 ص 387 وفي ط 8 : 75 رقم 11628 خاليا عن الأبيات ، والقرطبي في ذيل الآية الكريمة في تفسيره : 19 : 130 نقلا عن النقّاش والثعلبي والقشيري وغير واحد من المفسّرين ، مع الأبيات ، والبغوي في تفسيره مختصرا . وأخرجه أيضا العصامي في عنوان « الآيات في شأن علي » من كتاب سمط النجوم العوالي : ج 2 ص 474 . ورواه أيضا الكنجي الشافعي في الباب 97 من كفاية الطالب ص 345 - 348 . ورواه الحمّوئي في الباب 11 من السمط الثاني من كتاب فرائد السمطين : ج 2 ص 53 ط 1 مع الأبيات ، بسندين عن ابن عبّاس . ورواه عنهما وعن غيرهما البحراني في الباب 71 من كتاب غاية المرام : ص 368 . ورواه الشبلنجي في الباب 12 من نور الأبصار : ص 112 مع الأبيات نقلا عن الشيخ الأكبر في كتاب المسايرات ، والفخر الرازي في تفسيره ، وابن شهرآشوب في باب إمامة السبطين عليهما السّلام من المناقب : 3 : 424 وقال : رواه أبو صالح ومجاهد والضحاك والحسن وعطاء وقتادة ومقاتل والليث وابن عبّاس وابن مسعود وابن جبير وعمرو بن شعيب والحسن بن مهران والنقّاش والقشيري والثعلبي والواحدي في تفاسيرهم ، وصاحب أسباب النزول والخطيب المكّي في الأربعين ، وأبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام ، والأشنهي في اعتقاد أهل السنّة ، وأبو بكر محمّد بن أحمد بن الفضل النحوي في العروس في الزهد . ورواه الحاكم الحسكاني في تفسير سورة الإنسان في شواهد التنزيل : 2 : 398 - 404 ح 1047 - 1054 بأسانيد عن ابن عبّاس . ايقاظ قال محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 1 / 184 بعد ذكر الرواية : الشعر الّذي في هذا الحديث في قوافيه لحن ولم يكن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يلحن [ وكيف يلحن من أخذ الناس عنه الفصاحة والبلاغة ؟ و ] لأنّه كان أوّل من أخرج النحو وفرّعه لأبي الأسود الدؤلي ، كذلك جاء في الحديث [ الثابت عن جمّ غفير من حفّاظ شيعته وغير شيعته ، بل كاد أن يكون متواترا بينهم ، لشذوذ المخالف وعدم التفات الجمهور إلى رأيه ] . وكان [ أمير المؤمنين ] صلوات اللّه عليه فصيحا [ من ] أفصح العرب بعد رسول اللّه صلّى اللّه -